السيد علاء الدين القزويني

318

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

وعظاما أإنّا لمخرجون . . . » . فردّ اللّه عليهم : « أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد » . ولنرجع إلى ما يقوله الدكتور الموسوي في صفحة « 140 » تحت العنوان التالي : الرجعة « وعندما تمتزج الأسطورة بالعقيدة والأوهام بالحقائق تظهر البدع التي تضحك وتبكي في آن واحد » . أقول : ماذا يعني الدكتور بالأسطورة ؟ فإن كان يعني بها الإيمان بقدرة اللّه على إرجاع بعض الموتى ، فقد خالف النصوص الصريحة ، والآيات القاطعة على إرجاع بعض الموتى إلى الحياة الدنيا . وإن كان يعني أنّ اللّه ليس بقادر على إحيائهم وإعادتهم إلى الحياة ، فقد نفى قدرة اللّه سبحانه ، فقوله : « وعندما تمتزج الأسطورة بالعقيدة والأوهام بالحقائق » ، فهو سوء في التعبير ، وقلّة في الفهم ، وخروج عن الحق ، وإلّا فأي أوهام إمتزجت بالحقائق ، إحياء اللّه سبحانه الموتى ، وقد نصّ القرآن على إحيائهم بعد إماتتهم وإعادتهم إلى الدنيا ، وبهذا يكون قد خالف تلك النصوص القرآنية من حيث يشعر أو لا يشعر . فالإيمان بقدرة اللّه من الأوهام التي إمتزجت بالحقائق عند الدكتور الموسوي فأظهرت البدع التي قال بها الشيعة . وهي بدعة الرجعة . وأمّا قوله في صفحة « 141 » : « هناك موضوعان يحتلان موقعا صغيرا في عقيدة الشيعة الإمامية ولا أثر لهما في الحياة الشيعية